| Bilal 的个人资料Bilal Zaiter照片日志列表 | 帮助 |
|
1月27日 ( الكائنات .....يا مجانين
علة ( الكائن ) الذي يسكن منطقتنا علة شديدة التعقيد
فهو كائن عضوي يسمى فيما يسمى بـ ( الإنسان ) . غير أن هذا التوصيف غير الدقيق إطلاقاً إنما هو جزء بسيط من الصورة الأشد تعقيداً و قتامةً
فهذا ( الكائن ) , لم يعرف من تاريخ الحضارات مفهوم ( المواطنة ) و لهذا فما زال توصيفه كـ (( مواطن )) ملتبساً في رأسه . بل إن الأكثرية الساحقة من شعوب المنطقة نادراً ما تتذكر تمتعها بهذه ( الصفة ) . و يعود هذا فيما يعود و بشكل أساسي إلى غياب ( القانون ). و بالتالي التشريع القانوني و تفصيل الحقوق و الواجبات في ذهنية ( الكائن ) الذي يعيش في هذه المنطقة من الكرة الأرضية
ثم أن هذا ( الكائن ) محروم أشد الحرمان من ممارسته مفهوم ( الايمان ) و لهذا فما زال توصيفه ( كمؤمن ) ملتبساً في رأسه. فترى السواد الأعظم يتحدث عن انتمائه المللي أو المذهبي و في أفضل الحالات و أقدسها إنتماءه الديني و لكن نادراً ما يكون ذلك الحديث قائماً حول المفهوم الايماني . و يعود هذا بشكل أساسي إلى غياب الوعي الايماني طوال قرون طويلة و الالتفات إلى التكنيك التنفيذي بدلاً من التأمل الروحاني الوجودي
ثم إن تأملنا أكثر وجدنا ( الكائن ) الذي نتحدث عنه بعيدأً كل البعد عن مفاهيم الحضارة . و لهذا فإنه غالباً ما ( يتظاهر) بثقافة و سلوك حضاري مع أنه في حقيقة الأمر لا يسكن وجدانه و عقله . فهو غريب عن الحضارة و عن مفاهيمها كغربة الماء عن الزيت . فكثيراً ما ترى أكثر أهل ( البيزنس ) إدعاءً بأنهم محترفون ثم لا تلبث إلا و تراهم غارقين تمام الغرق في مخالفتهم للمواعيد و عدم الدقة - اللهم إلا مع من هم في سويتهم الإدارة أو ملاءتهم المالية - . و كأن قيمة ((( الالتزام بالوعد ))) هي قيمة مرتبطة بمكانة من تتم مواعدته. هذا مثال لتمثيل واحدة من الانحرافات القيمية الكثيرة في فهم هذا ( الكائن ) الساكن هذه المنطقة
ثم و في تمحص أكثر إيلاماً يتبدى لنا التقسيم السلوكي و الفكري الذي يطبقه أبناء المنطقة على أنفسهم و من حولهم . فمن بين التسميات مثلاً ( المثقف ) و في هذا المصطلح ما يثير المرارة أكثر منه الجمال . فتعريف المثقف في شكله الأبسط بالنسبة لي , أنه شخص امتلك من المعرفة و سعة الرؤية و القدرة على التحليل و الربط ما يمكنه من طرح حلول ابداعية ذات جدوى اجتماعية تعود بالنفع على المجتمع و مجموع الانسانية بحيث تؤدي إلى رفع مكانة الانسان - كل إنسان - من خلال المراهنة على تكريس دور العقل... أما ها هنا فنرى ( كائنات ) لطيفة أو غير لطيفة تتحدث إلى بعضها في جيتوهات مغلقة ما أشبهها بجيتوهات الارهابيين أو الدكتاتورية السياسية . فهي بعيدة كل البعد عن الذوق و الحاجة و الإمكانية الشعبية
و فوق هذا و ذاك فإن هذه ( الكائنات ) نفسها تمتلك في أكثر الأحيان ( و تسعى لذلك بشكل مستمر ) شهادات تعليمية تجعلها تعتقد أنها قد أصبحت أعلى مكانةً أو أكثر فهماً .
غير أننا نفاجئ بأنها ما زالت تقترف الجريمة , و لا تتزوج إلا من دينها و في بعض الأحيان ملتها , و تقبل الموروث على أنه طبيعي , و تحابي الساسة و إن كانوا على خطأ أو تستكين في وجههم مدعية أن ذاك من باب الحكمة ,و تحلم بذاتها و بالمكانة التي ستحققها و الأضواء التي ستجنيها ... مع كل الأسف
و سأكتب أكثر
1月25日 حين أختبأتُ منيلم يعد المشهد محتاجاً إلى كثر من التحليل
بعبارة أكثر احتراماً لعقل القارئ .. لم تعد حياتنا محتاجةً أي تحليل
كل شيئ بات مكشوفاً .فالألثمة تغطي الوجوه
لم يعد الحجاب ( هذه الفريضة الاسلاموسياسية ) حكراً على النساء , فقد بات عددا من رجال غزة و بيروت ممن يؤمنون بحظين للرجال مقابل حظ للمرأة في كل شيء مستعدين لمضاعفة الجهد التحجبي. و حجب أنفسهم مرتين عما تفعله نساؤهم و نساء جيرانهم
فأسدلوا الأقنعة و تركوا فقط عيونهم فاجرة
ونزلوا إلى الشارع
يعني بكل وضوح , بات النزول إلى الشارع محتاجاً إسدال الحجاب و النقاب للرجال و النساء على حد سواء
و إذا كان بعض منا قد فكر ذات يوم " لماذا تمنحون المرأة النصف في كل شيء إلا الحجاب فتطلبون منها أن تضع من القماش ما يفيض عما تضعونه ؟ " فقد جاء الرد أخيراً . " لا إننا عادولن في هذه أيضاً و ها قد تلثمنا ". يا للحزن
باتت قطعة المصيص طويلةً جداً . الفتيل أطول مما كان أحدنا ليلاحظه في السنوات الأخيرة . فقد كنا عن عمد مشغولون ( بالعدو الاسرائيلي ) . و لم نرى ما يحدث
و اليوم بات الشعب قادراً على التلثم بإشارة و على إحراق المدينة بشعلة قداحة من على بعد مئات الكيلوميرتات
و بالمقابل على إيقاف الحريق من على بعد
ما كان لنا أن نتصور يوماً أن يصل حجم الابداع التدميري إلى مستوى التنفيذ عن بعد
و في الشارع ما هو أكثر إعياءً من حريق أثاث المدينة
إنه خطر موتنا
في شوارعنا نراه
الكل بات محكوماً بشرط الاختباء جسدياً في حالة الرغبة بالإتيان بأي فعل
إن هذا القسر الجسدي و التغييب الوجودي لفيزيولوجيا شعب ( إناثاً أولاً و على ما يبدو رجالاً لاحقاً ) سيفيضي ذات يوم إلى خسارة المكان .
و دعونا نتذكر أنه بات معلوماً أن من يخسر المكان يفقد حظوظه في الزمان لاحقاً
ياللسلام عليك
جفافمدينتنا لا يقبل العشاق فيها بعضهم في الطريق
لقاء الشفاه محرمُ علينا بتشريع من ...................... لا نعرف من ..... و يبدو أننا لا نريد أن نعرف
مدينتا محكومة بالخوف . الخوف من المخابرات , الخوف من تأثير الجماعة و رأيها , الخوف من الآخر , الخوف من التعبير , أي تعبير , و لو كان أقدس تعبير , و لو كان عن الحب
مدينتنا تدعى الحشمة بشكل مثير للقرف
مدينتنا عاهرة حين يجب أن تكون قديسة و منكفئة حين يجب أن تكون عاشقة
يا لحزني
يا لـِ كم الضباب
يا لكم من كسالى , حتى في الحب
و يا لكم من عاشقين جبناء حين تأكلون شفاه بعضكم في عتمة الحانات و حسب 1月24日 the four faces - at least - dicewho said that the number three is a pleasant one .:)
dectatorship - Israel - fundemental Islamists
dont we have a fourth option please..
let us throw the dice once again . is there - at least - four faces dice ....?
maybe 1月21日 my work - the P / I the V. I.If you can think about any relevant photo to my book ( Palestine / Israel ... the visual identities )
dont hasitate,, just let me know ,,
i am still in the very early phases 1月20日 المنتحرون - جبناء و حمقى و مساكين لا أحبهمولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ايرينا و التفاحةإشترت إيرينا تفاحاتها و عادت إلى البيت متعبة
كان بقاءها حتى وقت متأخر بجوار جديتها طوال الأسابيع الماضية قد أنهكها
باتت شاحبة كما لم تكن في يوم من أيام حياتها . حتى في عز النزف النسائي الذي مرت به تلك الأمسية الشتوية القارصة . لم تكن بمثل هذا الشحوب
لكن طول السهر و في النهاية موت الجدة كان موجعاً .
لا لأجل حياة الجدة , فإيرينا ملحدة .و هي تعلم تماماً معنى الفناء و حتميته و أبديته
لكن لأجل شيء آخر تماماً إنه (( حياتها هي )) فقد انتابتها صدمة لم تعرفها من قبل
صدمة الخوف من الموت بشدة
كيف يسقط الإنسان .
و دخلت البيت
خلعت ثيابها و بعريها الخلاق تمشت حافية في المطبخ تغسل التفاحات
بينما كان صوت الماء يسقط في البلوعة كان قلبها يدق و ترى لا التفاحات بل وجه جدتها البارد
وعلى بعد بنائين جلس يرمقها شاب جاء إلى مدينتها منذ حين لتعلم الموسيقا
موفد آخر على حساب وزارة الثقافة في بلاده
كان يختلس النظر ببؤس بينما لا ينفك يمسك بين الفينة و الأخرى قضيبه بيده و يفركه وقلبه يدق وجبينه يرشح عرقاً
منذ أن سكن البيت و أكتشف عري ايرينا اليومي و هو يرتب مواعيده كي يضمن وجوده في المنزل مساءً . وكلما تأخرت ايرينا في السهر كلما احترقت أنفاسه وكلما تأخرت أكثر كلما فكر بطريقة للتنفيث عن جوعه الشهواني .. غالباً ما ينتهي به المطاف إلى الاتصال بإحدى الجميلات اللاتي عرفهن ومطارحتها الشهوة
لكن ايرينا ظلت شيئاً آخر
شيئاً أكثر شهوانيةً من شهوته
و أكثر نكهة من كل الأجساد التي عرفها
تلك الليلة أحضرت ايرينا تفاحتها المغسولة , أخرجت صحناً من خزانة المطبخ و غسلته قليلا بالماء مع أنه كان مغسول أصلاً. إلا أنها تحب تمام النظافة, و جلست إلى منضدتها الصغيرة في المطبخ . قضمة التفاحة لم تقطعها
ولم انتهت أكملت خلال ساعة قنينة نبيذ ثم بدأت بالأخرى و بعد ذلك وبينما كانت الموسيقا تعوي ... قطعت شريانها ورأت دمها القاني
الآن فقط لم تسأم من ضجر لحبها الأبيض الفاقع الأبرش بشدة
و هو كالمذعور ضاع ما بين تلمس قضيبه و بين اختناق حنجرته
صرخ للرب فقد كان تقياً عابداً
صرخ وهو يضرب رأسه بكلتا يديه
ثم ركض و ارتدى ثيابه و اتصل بالجيران ثم بالشرطة
لم تمت ايرينا
ولم ينتهي الحلم
هذيان شهواني غير انساني
في اللاوجودية ................................ النمطية
1月16日 دنياالتأم شملنا أخيراً . سيسيل , ريم و أنا إلى طاولة مربعة عند القصبجي , إنضم إليها لاحقاً أسامة.
وكان أقل مواضيع اللقاء حديثاً . " دنيا "
كان هذا من دواعي سروري القصوى . فعادةً ما يشغل بال أهل الفن و المتتبعون له في بلادي - النائية عن كل شيء- أمر الخروج من أي عرض فني لمناقشته على طاولة غالباً ما تكون " مربعة" . و الأكثر إمتاعاً لي على الدوام هو مراقبة آراء الأقلية في جلسات كهذه و ليس آراء الأكثرية التي على الرغم من اختصاصها و ثقافتها , إلا أنها تصر في أكثر الأحيان على احتكار الكلام. غير أن لذةً أخرى تكمن لدي في مراقبة ردود فعل أولئك الأشخاص ممن لم تسنح لهم الحياة بأن يتعلموا امتلاك الجرأة على إبداء الرأي مهما يكن احتمال أن يكون " تافهاً " في نظر (( المخضرمين فنياً )) . فيظل مثل أولئك عادةً في جيئة و ذهاب مع تيارات الحديث من أوله إلى آخره.
أما ليلة أمس فقد خلت من وسائل الإمتاع التقليدية تلك , و حملتني إلى ما هو أكثر إمتاعاً على أقل تقدير لناحية " عدم الحديث " عن جوسلين صعب و "دنياها" .
فقد كان فيلم " دنيا " الذي حظي بكونه حفل الافتتاح لاسبوعي الأفلام العربية - الفرنسية غير قابل للجدل . و نادراً ما يرتكب عشاق الفن و السينما فرصة الصمت و تجاهل أفلام في غاية الخواء كما فعلوا ليلة أمس . فهم غالباً ما يفضلون في بلادي – و لا أدري إن كان الحال كذلك في بلاد أخرى – الحديث أيضاً عن بشاعة لا تستحق . أما " دنيا جوسلين صعب " فلم تكن تشبه أحداً أبداً . كانت فيلماً طويلاً عن -واقعية- سلة القمامة في بيتك, عن وجود المخاط في أنوف البشر, و عن .... و الأبشع أنها قد حملت عنواناً شديد الإهانة " دنيا" .... دنيا من ؟ النشوة الأكثر إستحقاقاً حظيت بها على تلك الطاولة المربعة . إذ لم يستحق الفيلم نقاش أحد. و لا نقد أحد و لا زمن أحد . و هكذا فقد قضينا المساء بسرور عملي . نادراً ما يتسنى لنا استدراكه في يومياتنا المتخمة بالفن !!!!
______________________________________________________________________________________________ كنت قد وجهت نقداً بالغاً لعدد من الأصدقاء ( المثقفين ) في عدد من الحالات. حدثتهم فيها عن تشابههم الديكتاتوري مع سادتهم من الساسة و الشديد الاستقطاب نحو الغرب (((( المثقف في حالتهم ))))), حين يقومون بكتابة و إخرج أفلام تضمن تمويل الثقافة الغربية لأنها تعكس (( بشاعة )) العيش العربي و ليس لأنها تعكس ( ضيق) العيش العربي. فمنذ سنوات خلت و هناك تفنن من قبل المثقفين المحليين في تقفي آثار الخلط و الدمامة لعكسها على شاشة عملاقة . و الحصول على تمويل لرؤية مضطربة و ربما جائزة ( معنوية ) . أما آن للثقافة العربية أن تنتج ما ترضى هي عنه ؟ و ليس ما يضمن شرطاً تمويلياً و استغراباً , فتصفيقاً غربياً بالضرورة The Self-esteem dilemma once again
1月14日 ورشة عمل حول الحبهشاشة الحب. في مدينتي محزنة
تؤسس الجعيات لمعالجة هشاشة العظام بينما هشاشة الحب ما زالت غير مطروحة للبحث
و من الصعب أقامة ورشات عمل للمراهقين و الشبان للتحدث عن هشاشة أو صلابة الحب في ديارنا المقدسة
فلا الإجراءات الأمنية تسمح
و لا الجهات الراعية ترى جدوى
و لا المراكز الثقافية ( أدامها الله دحراً لنا ) تغويها فكرة كهذه
إلا أنني مصر على أن علينا أن نبدأ بترتيب ثقافة دولية جديدة تضع ( الحب ) في مقامه الذي يستحق
فتُحرِرُنا من جديد نحن الكاذبون على أنفسنا و الخجلون من مشاعرنا و شهواتنا
1月13日 بصارة يوم الجمعة العتيدةذهبت صديقتي ( السابقة ) مع أمها و بعض الأصدقاء إلى صيدنايا .
تناولوا الغذاء الطيب . و أحبت إم السوس الطعام. و في تسلية ما بعد الطعام و ما تجلبه من ارتخاء في عضلات كل شيء ( رجالاً و نساءً ) بما في ذلك الدماغ ( أعلم أن ليس للدماغ من عضلات - بلا حذلقة ) بدأت الأم بقلب فنجان القهوة على سبيل التسلية في محاولة بريئة لاستشراف المستقبل
قالت أم رامي ..صديقة العالئلة ... و التي لا توفر مناسبة عادةً إلا و تنتهزها لتذكر صديقتي بالراتب العظيم الذي تدفعه لها... أتعلمين ( عندي وحدة بصارة مظبوطة درست في مصر.. بدكون تشوفوها ؟؟؟ ) و ذهبت النسوة لمعرفة ما يخبأ المستقبل
أما حماتي ( المحتملة في وقت مضى ). فقد علمت أن بيت حماها يتمنون لها الطلاق كل ساعة على الرغم من أن زوجها طيب و يحبها بكثرة , و أن أمها في خطر و عليها السفر في أسرع وقت لتطمئن على صحتها
لكن الأهم هو ما قالته البصارة لصبيتي السابقة. "لن تتزوجي على الرغم من كل صفاتك الكاملة فأنت ( مربوطة ) . ذات يوم قبل 5 أعوام طلب جماعة من أهلك يدك و رفض أهلك فعملوا لك عمل" .
و الحل الحل ..." إدفعي لي 5000 ل.س و أنا أعمل لك حجاب يفك لك هذا الرباط
الأكثر (((( واقعية )))) في كل هذا التبصير هو ما قالته البصارة الطيبة عني " أنا بالذات " . فلما سألتها صديقتي عني قالت لها . منيح منيح أنكما لستما معاً بعد . فهو (توتتتتت ) و ( توووووووووووت
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و دمتم و دامت البصارة ذخراً لأمتنا من كل شر . فهي التي تقينا شرور الشباب ( النسونجيون ) و الحموات ( الشريرات ) و كل ذلك فقط ب 5000 .
غير أنني أراهن أن تسعيرة التخلص من شرور " العدو الصهيوني " ربما تكلف أكثر بقليل من 5000 ورقة سورية فقط لا غير
أما الاستنساخ الجيني و الوصول إلى القمر و امتلاك مصادر التقنيات المفتوحة و تجنب الجفاف و تحسين الاقتصاد فربما تكلف أيضاً أكثر بقليل
ثورة الجياعسؤال بريء ..... و الله
هل مر في خاطركم ( ذات يوم ) أن الجياع (س ) يثورون ( ذات يوم ) . عليكم السلام
؟
حسابات محافظة / بلديةعذراً سيدي المحافظ هل أنت مسؤول عن المحافظة على أرصفة مدينتنا و حسب ؟ ماذا عن المحافظة على أبناء مدينتنا ؟ إن لم تكن أنت و فريقك مسئولون عن المحافظة علينا , فمن هو المسؤول ؟
عذاراً سيدي المحافظ . هل من الممكن أن تثير لدىالسادة وزراء التربية و التعليم فكرة بسيطة مفادها أنه كان بالإمكان إرسال 25 ( بعيون خمسة شياطين ) طالباً من أبناء (( حارتنا )) لنيل شهادات الماجستير و الدكتوراة في اختصاصات مختلفة بدلاً من إعادة رصف (( حارتنا )) خمس مرات ( بعيون الشيطان ) خلال السنوات الخمس ( بعيون الشيطان ) الماضية her perfume !ما أجمل أن يعلق عطر إمرأةٍ جميلة بكفك فتسهر معه حتى التعب
:) 1月10日 give me a handi am fucked up with tones of research missions ...
most important onem which has been in process since two months ago, is the one about israel /aplestine visual image.
the hardest part is securing royal free or at least not too much costy images of relevancy to the issue .
if any of you can give a piece of advice of where i can secure such images ( royal free / not so much cher ) images . then please let me know .
well , so easy . any thing that is related to the visuals tht u see less often on tv or u dont ever see . but still relevant to the words israel / palestine would be great
yalla bosat
love and peace 1月1日 life is sexy and i love her :)wow
we are realy weird creatures
the moment we get our orgasim. the moment we stop wanting sex so badly :)
is nt it realy teachful .. that we rush for life the same way .
isnt it realy a daily teaching that reminds us for our lust .. that can end all of a sudden ...
end results?
well it depends ..wether ur request was of sexual origins only or passion origins .. weather ur wildness was to se ur partner mowing and enojoying or it was because u were in search for self-satisfaction only ..
mutual orgasim will remain the best ever.
two lives balance will remain the best ever ..
the first day of my first year
life is sexy and i love her :) bil - kids with freedom of choice and celebration .. :)i use two copy-books a night one and a morning one . the former is packed in blue the latter in red .دفتر ليلي و دفتر نهاري
this used to be a mandatory request when i was a kind at school .
i love to change mandatories to options ..
this gives me an alternative sense to freedom of choice :) :)
|
|
|