Bilal 的个人资料Bilal Zaiter照片日志列表 工具 帮助
4月30日

بلا عقل

ملعونةٌ أمةٌ لا تفكر
و لا تعلم أبناءها أصول التفكير في الفلسفة و المنطق و العلوم
 
 
و هي أمةٌ لا أمل لها بالحياة السعيدة و الحقيقية
لأن في الحكمة تكمن الحياة المستحقة العيش
و في التَعَقُل تستنبت الحكمة
 
 
و من بين تفاصيل اللاتفكير في أمة من الأمم أن ترى الناس فيها يعيشون في علاقات ذات لون واحد
فهي إما بيضاء و إما سوداء
فإما أن تكون صديقي أو أنك عدوي
و إما أن تكون معي أو أنك ضدي
 
فلا يجوز بحال من الأحوال أن ينتقد الأصدقاء بعضهم بشكل لاذع
و لا يجوز بحال من الأحوال أن ينتقد المواطن السلطة و إن كان على حق
 
فالنقد يقود إلى النهاية
و النقد يعني إعلان الحرب
و النقد في حد ذاته لا يقرر و لا يستقبل بدرجة من درجات الرمادي بل هو إما حاد أو بلا نكهة
 
 
 
و الحال على هذا, فإننا نرى أمةً من المنافقين ,ترائي بعضها و تتمسح في بعضها و لا تجرؤ على بعضها و إن كان بالعدل
 
و ليس هذا من باب الصدفة , فإن أمةً كتلك غالباً ما افتقر ابناؤها أصلاً إلى التفكير النقدي و غالباً ما استفاقوا على جهلهم بأصول التلقي و التحليل و الإدراك و الفهم
 
فتراهم و قد اختزلوا فهمهم للحياة بكلمتين "حلو كتير " أو " بخري " و لو ؟!؟
 
و السلام على عقولنا 
 

بط..ق

بحب البطريق أنا

قبلة من أجل الحرية في وجه دمامة ربهم الملعون

و هذا - الرب - كما يدعون أمر النساء بإخفاء رؤوسهن
و بعدم التعاطي مع بعضنا ( يعني بعدم تعاطي نصفنا مع نصفنا ) و بالتالي ب ( تصفير العلاقات )  - سأقول لكم كيف في مكان آخر
 
و لكن ممم سؤال : قد يكون مهماً : لماذا لا يقبل ( الأزواج - الأزواج - الأزواج ) بعضهم في الشوارع و المطاعم و السيارات و الحدائق   بعشق و حميمية كافية ( إلا ما ندر طبعاً ) ؟؟؟؟؟
 
 
هل - هذا الرب - أمرنا بهذا أيضاً  ؟
 
 
لك يلعن - هذا الرب الذي تعبدون إذا هيك شكلو
 
 
 
لماذا لا تعبق رائحة الحب في المكان ..مع كل هذا الازدحام
لما لا تتعلق الأيدي بالرقاب و تذوب الشفاه في الشفاه ؟
 
لماذا لا يحدث هذا طوال الوقت في مدينة شديدة الازدحم كمدينتنا
 
ألأننا نحن أيضاً من لا نؤمن بربهم قد أدمنا الخوف من ربهم ! و منهم ! و من الحب ! بسببهم ؟ أم بسبب كسلنا ؟
 
على الأقل فإن لدينا فرصة لمقاومة بشاعة من يتحدث باسم ربه الذي صنعه على هواه
فرصة لنشر ثقافة الحب عبر عشقنا الحر
 
 
أرجوكم
أرجوكم
 

معروض للشراء

صحت المدينة اليوم على تجوال من نوع جديد
 
العربات القديمة التي اعتادت أن تعبر دمشق أكثر بينما صاحبها ينادي " يلي عندو أواعي عتيقة للبيع , يلي عندو صوبية للبيع , يلي عندو غسالة للبيع " لم تعد تمر . بقرار حكومي أو بحكم طفرة نوعية اجتماعية لا أعرف . لكن المثير هو ما صحت عليه المدينة اليوم
 
 
تمر عربة ملونة بكثرة , ثرية بكثرة , بمواصفات خاصة بكثرة و هي تصيح بصوت أنيق " يلي عندو ضمير للبيع , يلي عندو جسم للبيع , يلي عندو أسرار للبيع , يلي عندو رفقات للبيع " .....
 
 
أقتم ؟
 
 
الطبقة الهجينة لم تعد مكتفية بشراء المدينة , عمراناً و تراثاً و كلاماً ! بل باتت تشتري في جملة ما تشتري " الانسان " .
 
 
أكثر قتامةً ؟
 
تذكار لكلمات الحي فينا " ما الفائدة أن تربح العالم و تخسر نفسك " ؟
 
 
 
كوه كوه كوه
4月28日

ضجرت من معاييركم التي تشبهكم

 
ستمضي الأيام و نحن مشغولون
ببيتنا
بعرسنا
بأطفالنا
بديننا
بلا ديننا
و بسهرنا و شغبنا
بانتصاراتنا
التافهة و المحقة
 
 
أنا ضجرت
و بكثرة
من تفاصيل الروتين و معايير النجاح التي قام بتعريفها سوانا
 
 
 
أريد أن أكون حراً بالفعل لا بالكلمة
بالحياة لا بقصاصات الورق و الشعارات التافهة
 
 
 
أريد أن أكون حراً بالحب بالايمان لا بالمُلكية و لا بالسلطة و لا بيوميات الهرب
 
أريد أن أعتق رقبتي من عبودية فرضها التقليد و حكمتها الغيبوبة
 
أن أشم الله و المرأة التي أحب
أن أكتب حياتي و أفعلها
أن ابحث في كل ما يثير شهيتي تجاه الحياة و الانسان
 
و سأفعل
4月27日

توفيت خالتي اليوم

فجأةً يموت أحدهم
و يتصادف أن يكون هذا الأحدهم ( خالتي )
 
هذا الصباح . ليلة أمس دخلت في غيبوبة
و اليوم لم تصحوا منها أبداً .
 
و مرةً أخرى خلال عام و نصف كان واجباً عليَ أن أدفن شخصاً أحبه
بات عندي كمٌ من الحزن أخجلُ من التحدث عنه .
 
 
بل باتت تجربة القاء شخص أحبه في قلب الأرض و مشاهدة التراب ينهمر عليه أكثر التجارب الوجودية تحدياً لي
 
فليست المسألة مسألة حزن فحسب بل هي ما بعد الحزن
عادةً ما تكون تجارب ما بعد الحزن غير مثيرة لأنها تتعلق بنوع واحد من التجارب القائم على الهروب و البرود ألا و هو النسيان . و شئنا أم أبينا فإننا نخوضها ....
لكن تجارب دفن أحببك تحمل مذاقاً مختلفاً
فيه من كل شيء
من الفهم و الذهول و الفجيعة و الوداع و التسامح و الرغبة في الكفر و الانتصار بالايمان و تأمل الوجوه و مراقبة لا قدسية المُقَدَس و تقديس اللامُقَدَس ...
تجربة فيها تعلم معنى الحياة من خلال الموت
 
 
 
 
 
ماتت خالتي . و شيئاً أكير مني دفعني إلى رفعها في قماشها الأبيض و إنزالها في التراب بالتعاول مع شخصين آخرين
قبل عام و نصف كان علي بسبب قوة أكبر مني معلقة في قلبي أن أُخرِجَ خالتي الأخرى من براد الموتى في المشفى
و مرةً أخرى قبل شهرين كان علي أن أتأمل وجه جدتي طوال ثلاث ساعات و هو ستحول من الوردي إلى الترابي .. ثم أقبلها بعد بقيت ممدة بعد غسلها
 
 
هل اختبرت ذات يوم تلمس جسد ميت من خلال القماش , أو الاحساس ببرودة الموت في جسد مُبَرَد , أو مراقبة تحول الزهر إلى تراب رغم كل تقبيلك له ؟ ليس هذا هيناً
 
 
 
الموت , يأخذ أحبابنا و علينا أن نتابع الحياة
أي واقع يكاد يكون خرافياً هذا الذي نحيا ..!
 
لا زلت و بعد مرور أكثر من شهرين على وفاة جدتي غير قادر على كتابتها
لقد اصبت بالشلل التعبيري فيما يخصها منذ أن رحلت
 
و لا أريد أن أكتب عن خالتي التي توفيت اليوم
لا أجل أي شيء سوا أنني متعب
 
لكنني أحب مراقبة تفاصيل الموت
و ربما يكون في إنهاء هذه الكلمات بشيء من الطرافة ما يزيل الكآبة عن القارئ
 
إليك حدثان ....
فبينما كانت الجنازة تمضي نحو المقبرة ,, تصادف و أن تجاوزتنا جنازة أخرى
بدا ذلك أقسى سريالية يمكن لامرئ على قيد الابداع أن يفكر بها
 
 
و بعد , فأما الحادث الآخر فهو حين دخلنا المسجد قبل الدفن , فالمسلمون عادة ما يصلون على موتاهم في ذكرى وداعية أخيرة يلقون فيها السلام على من رحل و يغرقون في عبادة تأملية تخفف بعضاً من صدمتهم . و كنت قبل خمسة عشر عاماً تقريباً أسكن في منطقة المزة في دمشق و كنت لعام أو اثتين في حينها أتردد على صلاة الجمعة , و تصادف ذات يوم أنني كنت أرتدي حذاءً جديداً أحببته بكثرة , و بطبيعة الحال خلعته للدخول و الصلاة , فملم خرجت كان قد . نعم . سُرِق.
منذ ذاك الحين و أنا أنتبه إلى مكان وضع حذائي في المسجد و و اليوم كان هناك صناديق معدنية كثيرة عليها أرقام يمكن للمصلى أن يضع حذاءه في أي منها بشرط أن يحفظ الرقم كي لا يهلك و هو يبحث عنه لاحقاً . و تصادف أن كان رقم صندوقي 69. ست و تسعون . و للأقلية الطيبة التي لا تعرق معنى هذا الرقم فهو اسم وضعية جنسية تشبه شكل الرقم باللغة الانكيزية ..
 
و لا أدري لم شعرت بسيريالية أخرى صوت من السماء يقول لي " خطواتك مستودعة في الجنس " و كدت أهذي بالضحك
 
 
 
كلما ألمت بي مصيبة شعرت ألا مفر منها . و لا أطلب مفراً أصلاً فأبحث في تفاصيلها حد التسلية
 
أذكر بعد وفاة جدتي كيف أنني خرجت ذات يوم إلى البلكون الذي كنا نحتسي هي و أنا القهوة عليه و نستمع صوت الحمام الذي كانت جدتي تصر على أنه يسبح الله . أتذكر السماء و الله و جدتي و الموت و أبكي و أبكي  و اسأل لماذا , لماذا يا رب السماء و الطيور و القهوة و الجدات الطيبات .. لماذا ؟؟؟ و لشدة إرادتي في أن أفهم , تذكرت قولاً مغريبا و مثيراً لنفس الرب . " خلق الحياة و خلق الموت " ففهمت يومها أن الموت خلق جديد ! و اطمأن قلبي رويداً
 
 
لكنني لا أملك إلا أن أحزن بشدة , لأنني أحب بشدة و أعيش بشدة
 
رحم الله " سميحة " و أضحكها
أضحها بكثرة و جعلها ترقص و ترقص و ترقص في النور , الكثير من النور , الكثير الكثير منه
4月24日

دون انتباه

 
ليس أشد حزناً و شفقةً من كائنات لا تبذل جهد في معرفة ما تريده حقاً في الحياة حد أن تؤدي في عدم معرفتها لذاتها إلى إيذاء الآخرين من حولها بظلم و دون انتباه ....
 
السلام الحقيقي علينا جميعاً
 
 
 
 
 
 
 
 

منعطف

علمتني الحياة أن أفضل صيغ البقاء تتعلق بإعادة انتاج الذات يومياً
 
و رغم أن ثقافتنا المغلقة قد كرست فينا عبر سنين طويلة و طويلة جداً فكر القناعة المَرَضية والايمانات الكاذبة
إلا أنني ما زلت مصراً على أن أفضل فرص الحياة تتعلق بالخلق
و إذا كنا محكومين بعدم قدرتنا على الخلق من العدم فإن في مقدرتنا على الأقل إتلاف الخلق أو دفعه نحو الكمال
 
 
و لما كانت الحياة قد جعلتني حزينا و فرحاً , مؤمناً و كافراً , خطاءً و مصيباً , شريراً و طيباً , نزقاً و مسالماً في غير حال , فقد ايقنت و أنا في هذا الجزء من العمر بأن ما جعلني أنمو لم يكن تعاقب الأحداث قدر ما كان انعكاسي لهذه الأحداث
 
 
فقد بقيت أفضل حياةً في عدد من الفرص بسبب الوعي . و التأمل . و الايمان
 
و قد تعلمت أن أحب الحياة بشغف و ان أتلقفها بشغف و أنا أعيشها بشغف
 
و عند كل منعطف طريق كنت أشعر بنسمة ربيعية مثيرة للنشوة تدفعني في ثنايا رحلة اكتشاف جديدة
بالوعي و التأمل و الايمان
 
 

I am Back

Good Morning Country !

Bil iz Back ..

I was away for a couple of months . that is all i can say, and I am sure you will respect my privacy :)

.....

Parliament CANDIES! YUMi YUMi

The past two weeks were what can be best described as the "carnaval of smilling faces" . every single syrian and non syrian living in syria had talked about the parliament candidates.
Ugly enough
 
here is my share ..
 
 
the best theme my limited brain could breathe out through my mobile lense in these " Smiling" times .
4月2日

في سباتنا الروتيني

أفكر كيف يمكننا و كل هذا الذي نعيشه أن نكبر أسوياء
 
الأخبار
نفس الأخبار
الموت و الموت
 
 
القمع
 
 
الذوق العام المتدني
 
 
ثقافة الخوف
 
 
روتين المطاعم و الكوفي شوبس
الأرجيلة
و برامج لوست و سوبر ستار و ستار أكاديمي
و الموبايلات ثم الشاتينغ
 
 
 
تدخل منذ بداية العام الماضي علامات تجارية رفيعة المستوى إلى بلدنا
و أماكن للتسلية لا أنكر بحال من الأحوال مقدار الجمال الذي يطلع منها
فتثير في المتعة
 
 
لكنني أتسأل و أنا المصر على الاستمرار في زيارة هذا الثقافة الجديدة على بلدنا و القديمة على العالم
أتسآل , أين نحن ؟
 
و ماذا نستهلك ؟
من ثقافة الموت و الخوف و الانتحار
إلى ثقافة الكوفي شوبس
 
 
 
و لا مركز بحثي مرموق
و لا كلية فنون جميلة ذات مستوى لائق
و لا منهاج تعليمي , يعلم , بالفعل
ولا اختراع حقيقي
ولا بطولة عالمية و لو بشد الحبل
 
 
و لكن جدراننا تتسع لصفحات مشرقة من الإنجازات العتيدة
أليس غير غريباً إذاً أننا قد تربينا - ما خلا قليلاً منا - في بيئاتٍ تسمح لنا بالاجتفال المتواصل بإنجازات مكتوبة على الجدران فقط
 
 
 
 
فبتنا شعب لا يقدر على الإنجاز الانساني و لا يساهم في صناعةتاريخ البشرية بل يعيش متواكلاً راضياً بالترف المادي المقدم من حضارة الغير أو كسرة الخبز المقدمة من الجمعيات الخيرية الدينية
 
و الأسوء أننا أصبجنا شعب لا يُقَدِرُ الإنجاز و لا يُكَرِمُ أصجابه
4月1日

أيام 1

 
أيام يأخذ العمل منا أنفسنا
و أيام يأخذ الكسل منا من نحب
 
 
بتضحك الحياة علينا . . .