| Bilal 的个人资料Bilal Zaiter照片日志列表 | 帮助 |
|
6月29日 نفس القطيع :الأنظمة العربية الشمولية و العنصريون في اسرئيل و المـتأسلمونيستحق التاريخ العربي المعاصر استحضار سؤال على غاية من الحساسية في وقت استثنائي نشهد فيه تقلد المتأسلمون مناصب سياسية
و السؤال الأمثر خطورة من محاولة التحامل على رئيس عربي
أو التمرد على دين معين
أو قصف اسرائيل بالحجارة
هو
" أيهما أخطر على اسرائيل بشقها العنصري . صعود المتأسلمون أم المد القومي العربي "؟
و يبدو أن الإجابة لا تحتاج التفكير مطولاً , إذ يسرد التاريخ بكل أمانة " الحرب " الأكثر وحشية و الحصار الأكثر فتكاً و الخيانات الأكثر بشاعةً التي استطاعت السلطة العنصرية الاسرائيلية تكريسها في فترة الحكم الناصري و بالتالي المد القومي العربي
أما اليوم . فالجميع بدأ يدرك و يتفق على أن صعود المتأسلمون إنما يتم بمباركة اسرائيلية استثنائية
و لأن هذا السؤال يستحق كتاباً لسرد التاصيل و الاثبات العلمي فإن التلخيص الأبسط يكمن في إدراك نقطة أساسية
" ينبغي تكريس احباط و تشوش و عدم نبوغ العقل العربي
و بالمناسبة فإنني حين أتحدث عن حصار العقل العربي فإنني أتحدث عن كل مرتكبيه موضوعين في قفص واحد : مهما كان منصبهم أو حالتهم
إن إعادة تسمية العدو ينبغي أن تأخذ مكانتها الطبيعية
و هكذا أجد نفسي أقول ما أفكر به بكل ارتياح و هو أن الأنظمة العربية الشمولية و العنصريون في اسرئيل و المـتأسلمون ينتمون إلى نفس القطيع في صفاتهم البربرية و الغيبية و القمعية في اقصاء الآخر و تهميش العقل في عتمته
التنويريون العرب إينما كانوا هم مصدر قلق للقمعيين و أصحاب المصالح
أما المتاسلمون الدميمون روحاً و بالتالي مظهراً فإنهم أكثر مناسبةً لعدة أسباب
فهم ضمان مؤكد على عدم حدوث نهضة حقيقية
و هم وسيلة ممتازة لتكريس العدو " العاقل " في صورة واحدة تتناسب و كل المقاييس مع المدعي
وهي الطريقة الفضلى لضمان عدم وجود بدلاء حقيقيون يحظون بالاجماع الشعبي و بالتالي يمكننون من تعزيز و تكريس الحالة الديمقراطية و مبادئ تداول السلطة. إ
هل نرى ؟
الطائرات الحربية الاسرائيلية تحلق فوق قصر الرئيس السوري بشار الأسد بينما كان فيه يوم أمستحتمل هذه الحادثة عدة قراءات . لقد نجحت حتى الآن في ايجاد أربع منها
و أرجح واحدة مفضوحة
جربوا حظوظكم في قراءة أبعد من المألوف
6月28日 تذكرة إقامة مؤقته لمدة 56 عاماًحسناً يا إمرأة
ما زال يثير قرفي الاصرار اليومي على الاستهتار بعقولنا بل و بترها
إنهم يكررون بدمامة مقيته الرقص على جرحنا
يستسيغون فتحه , قتل بعضنا , و نبش قبور من ماتو أصلاً , كلما اشتدت دمامتهم اللاديمقراطية و إصرارهم على الخلود
يا للنكته. ما أقرف الموتى حين يصرون على التلاعب بمصير الأحياء
لن أحدثك عن رغبتهم في اقصائنا وجودياً فمعركتنا معهم طويلة و ربما أطول. أجل أطول بكثير. يا نبية لن أحدثك عن البتر الوجودي لأنك تحملين هوية منذ أن كنت صغيرة ..لا يستطيع من يحمل وجوده أن يفهم مهما كان مثقفاً تكاليف اثبات الوجود اليومية التي يخوضها من سرق وجوده و هويته . من حملوه " تذكرة إقامة مؤقته " بوصفه لاجئ
تفهمين أنني قد صرت في عامي الـ " 32 " و ما زال أشقاؤك العرب يحملونني : تذكرة إقامة مؤقته " . متى يتوقعون انفجاري إذاً ؟ !لكن هذا ليس موضوعنا . فكما قلت إن ما يمزق ليس الاقصاء الوجودي بقدر الاستهتار بعقولنا
يصرون على أن يتلاعبوا بعقولنا
أن يستخدموا قضيتنا كورقة في مقامرتهم الدميمة على سحقهم شعوبهم
ها هم يدعمون القتلة منا يمنحونهم قصوراً بدل خيام اللاجئين المشرفة قبل 56 عاماً يمنحوهم نفس الأسلحة التي يقتلون بها شعوبهم ليفجروا هم بها انتحاريون في مواجهة جدارن اسمنيته
يدعون أنهم تحت المجهر و أن من سرق بيتنا يريد أن يقصف بيوتهم يتلاعبون بقذارة مقيته بنا
ما أبشع أن يتم عدم احترام عقولنا
ما بشعه
الدولة - الدين و الكذبة المربكةفي التسجيل اليومي لحياتنا يعاودني يومياً السؤال الأكثر إلحاحاً
أيهما أجدي أن تفرض الدولة قانوناً يمنع ضرب الآباء و الأمهات أبناءهم أم أن يوجه الدين هذه العملية و الشرط الحياتي
أيهما أجدى أن تفرض الدولة قانوناً يمنع إلقاء الأوساخ في الطرقات أما أن يتبنى الدين هذا التأسيس
أن تفرض الدولة قانوناً يمنع الاغتصاب أم أن يتبنى الدين هذه المهمة
أن تفرض الدولة قانوناً يمنع قيادة السيارات و معاشرة النساء الغريبات أثناء السكر الكحولي أم أن يتولى الدين حسم تلك المسألة
و تطول القائمة
وكم أرجو لو أن ضغوط الحياة أقل و لو أننا جميعاً . أنتم و أنا نستطيع أن نكتب كل القائمة . معظمها على الأقل . لكن كلا هذا صعب مع الأسف.
و لأنه صعب فلتكن الأمثلة السابقة تمثيلية تفيد في القياس و الاستئناس
و كما أفكر فإنه إذا كان السؤال الجوهري والمتعلق بجدلية الدولة / الدين . على الرغم من أن أكثر الدول باتت ساعية بما فيه الكفاية على طريق تكريس الدول العلمانية و المجتمعات المدنية و الفصل . أي فصل الدين عن الدولة . . فإن السؤال يظل حتمياً
و إذا كنت من المنادين بشدة بضرورة تطبيق القوانين الاجماعية من قبل الخبرات المختصة و المبنية على الدليل العلمي فإنني ما زلت و بكل صراحة أجد نفسي مضطراً إلى عدم تجاهل السؤال. لأنه في الحقيقة سؤال أكثر تعقيداً بكثير مما يحاول المتشددون علمانياً ترويجه
يضرب الآباء و الأمهات أبناءهم على أطيازهم في الولايات المتحدة الأمريكية . فالقانون يمنع الضرب. و لكن اللافت هو غياب الرابطة العاطفية عند الأكثرية
ما الحل ؟
هل استطاع قانون منع الضرب أن يبني أطفالاً ؟
أيهما أجدى نفعاً لو قدر لنا الاختيار : الضرب في الصغر في حالات معينة مقابل تنئية أطفال أصحاء و أقوياء أم عدم الضرب في مقابل الأذى النفسي لهؤلاء الطفال و لمن يعترض حياتهم سلباً أو ايجاباً ؟
هذا مثال قليل التفصيل . يبدو لوهلة مائلاً بشدة باتجاه التسطيح . لكن عذراً . لنتأمل مرة أخرى .
لقد دخلت لتوي لا في صراع تفضل أحدهما على الآخر " الدين أم الدولة " بل في آليات تنفيذ أي منهما
فبرأي اللاخجول حتماً , أن المشكلة أعمق بكثير من مقولة " الفصل " . بل إنني أرى أن الغائية الكامنة وراء مقولة " الفصل " إنما هي " التهرب من أساليب التطبيق في أي طرف كان , سواء أكان مدنياً لا دينياً أو دينياً لا مدنياً بشكل أقصى لكل منهم " اللامسؤلية مرة أخرى تنخر في عمق جذور الارتقاء الحضاري
أياً كانت أنظمة إدارة الشعوب و مهما كان شكلها فإن الاحتكام إلى التعليل العلمي أساساً لفرض القانون الذي تنطوي تحته السلوكيات الاجتماعية بات أمراً ضرورياً
و التعليل العلمي يجد نفسه أكثر من أي وقت في حاجة ملحة إلى التصالح من الأخلاق الانسانية . مثلما هي بحاجة إليه. و جوهر اانسانية يتمحور حول فكرة " السعادة و الآخر و العمل " هذه الثلاثية اللامحفوظة من قبل الأكثرية بل اللامدركة أصلاً يجب إحياؤها لتمثل مقياساً و معياراً كونياً
والسلام
تسلياتنا اليوميةأغنية راقصة تودي بحياة أمة دعابة مضحكة تودي بنظام قيم شعب تسامح في غير مكانه يقضي على مستقبل إنسان شهوة ممتعة تفجر روح أسرة
وما يأتي و ما حدث و يحدث أبشع
تعالوا نعيد التفكير في تسلياتنا اليومية سئمتسئمت نفس اللون كل يوم
نفس رائحة الفقراء تفوح على بعد شارعين من روائح النساء المفعمات بالعطورو اللاحياة نفس الشهوة التي تسعبدنا
و تمضغنا
نفس المدينة
نفس المدينة التي اختارت تصنيف نفسها في خانة الصامتين عن الحقيقة الخانعة و الخاضعة بذل
سئمت لا فحوى الأشياء و لا رقتها لا ترقرقها
سئمت نفس الجهاد المقرطس . الذي يتم إملاؤه إملاءً و نفس جهاد الحساب . الذي يتم حسابه حساباً
وجوه تكرر نفسها تغير مساحيقها لكنها تبقى هي هي
و ممارسة شهوة تمارس كأنها قضاء حاجة لا أكثر
سئمت تشابهنا حد القرف حد اللايمان
6月27日 أخبار غريبة من سورية الحبيبة !!!!!
6月24日 المجتمع المدني العربي - من يقود آليات بناءه ؟بات الحراك الشعوبي العربي في اتجاه ما يسمى بالمجتمع المدني موضةً جديدة
و تطالعنا التفصيلات اليومية عن رجال و نساء بدأوا " يمتهنون " صناعة المجتمع المدني على قياسهم أو بأفضل الأحوال استنساخاً لتجارب خارجية
و المدهش حقاً هو أن من يفترض بهم أن يعتبروا مرجعيةً تنويرية في حراكهم باتوا يمثلون جملة من الأحاديي النظرة ممن يتقلدون التجربة الفرنسية أو الأمريكية في الديمقراطيات بديلاً يمكن تطبيقه في مجتمعاتنا
و اللافت للنظر هو أن بديهيات الملاحظة الاجتماعية و النفسية ما زلت خفية عن أناس يفترض بهم أن يمثلوا الحساسات الاجتماعية و النفسية لأوطانهم و أبناء أوطانهم
فبمنتهى الاستهتار يتم التنكر للحقيقة البديهية المتعلقة بمستوى تجذر الدين و المفاهيم الايمانية الغيبية في روح المجتمعات التي نحن بصدد الحديث عن تغييرها
كما يتم التعامي عن حقيقة أن ما وصل إليه المجتمع العربي حتى اليوم إنما يعود بدرجة أساسية إلى رضى شعوبه بالتقليد و النسخ الأعمى
6月20日 RadicalistsStill extending my readings about radicalists . Such an interesting topic that i am learning onething from it so far " you cant throw quick judegements in air so soon "
so complicated , so interesting and worth extensive examination 6月19日 كروت للعكروتما يثير اللاععقلانية مرة أخرى هو ما تم اقراره مؤخراً كوسيلة ضابطة للعنف المعنوي و المادي ضد طلاب المدارس حيث صار يتم ملأ كروت مقابل كل حالة عنف من قبل المدير أو الموجه التربوي النفسي ( إن وجد ) تجاه حالات العنف والمثير لل( إيع ) هو أن مصر هذه الكروت سيكون على الأرجح سلة المهملات لأن هذا العكروت يستحق الضرب و لن يلوث مدير المدرسة النظيف سمعة مدرسته . فقد يأتي الأمريكان لاتهامه بأنه يدير مدرسة إرهابية تضرب و تهين و الحال هذه الكروت عالزبالة يا عكروت ظواهر جنسية مرضية في مجتمعاتنا العربية - و ما زلت أسمعهم يرددون أمريكا بلا أخلاقما يثير الاشمئزاز بحق هو تكرار الاقرار عن حالات مثرة للذهول من مصر - الأردن - السعودية و ربما دول أخرى جرى فيها ما يجري و لكن لم تصلني معلومات عنه
رجال يصورون زوجاتهم عاريات , و اللافت للانتباه هو تكرار هذه القصة في عدد من المدن العربية حيث تم بث عدد من ليلات الزفاف و العملية الجنسية على الانترنت مباشرة . الأكثر قرفاً يكمن ليس في الإباحية في الخصوصية و إنما في أن هذه الحالات جرت بدون علم الزوجات غلا في حالة واحدة
و يتم استغلال الأزواج لهذه المواد بل و بيعها في بعض الحالات مما أثار حالة من الاضطراب النفسي الأقصى لدى تلك السيدات
و تعالوا إلى أسؤ ما في الحكاية. فأقصى ما تم عمله من قبل الجهات المختصة في مثل تلك الحالات هو : أنه قد تم الطلب من الأزواج الاقرار بعدم التعرض للزوجات بعد طلاقهن و التوقيع على ذلك
أي حالة مرضية ذكورية أسؤ من هذه نعيشها اليوم ؟ بول أوستير . يا حسرتناحين أقرأ ( بول أوستير ) المفكر و الأديب المريكي المعروف يقول : " الخطأ الأساسي لبوش يتمثل في سوء تحليله وتقييمه للوضع " فإنني أتساءل عن اليوم الذي نستطيع فيه أن نفعل نفس الشيء . في أي لحظة سنستطيع انتقاد المقدارت التحليلية و التقييمية لرؤسائنا و ملوكنا البشر مع عدم اتهامنا بأننا خونة و أننا نريد أن نقلب النظام الحاكم. ؟
متى يستطيعون أن يفهموا أن النقد لا يعني أبداً التمرد ؟ 6月18日 طيبون و لكنو استقرت في نفسي أسئلة كثيرة حول ما يجب أن يكون عليه الحال
فقد عرفت الحياة و لكني لم أفهم قط كيف أن الناس متشابهين إلى الحد الذي يجعلهم يرتكبون الأذية بحق بعضهم البعض
و حين أتأمل في نزاعات البشر لا يبدو لي أن هناك تصنيفاً دقيقاً لما هو ( كبير ) منها و ما هو ( صغير ) . فعلى الأرجح يميل الأكثرية إلى تفضيل اعتبار النزاعات ( الأسرية ) أو ( الزوجية - أي بين زوجين و ليس متزوجين حصراً ) نزاعات بسيطة بينما يتم تصنيف نزاعات ( الأمم ) على أنها صراعات كبيرة . و هم غالباص ما يعتمدون مقياسيين لهذا التصنيف الأول : يتعلق بالكم الاعلامي المؤثر في نقل و استيعاب حدث النزاع و الآخر الأضرار المادية و الروحية التي تنتج عن النزاع.
و ما كان يثير حفيظتي على الدوام هو أنه غالباً ما كان مرتكبوا الظلم الجمعي قد تعرضوا لقهر أسري , و في هذه الحالة يبدو أننا أمام سؤال آخر حول إمكانية تصنيف أهمية النزاعات بل و حجمها انطلاقاً من نتائجها المتعاقبة . يبدو إذاً أن الصراعات الأسرية قد يكون من نتائجها قهراً أممياً بل و عالمياً
و حين يتم تحليل مسألة الصراع فحصاً لتصيلاتها الأكثر خصوصية و دقة فإننا نرى أننا أمام ثلاث مكونات أساسية تلعب دوراً في تشكيل الصراع و تصعيده و هي
البيئة المحيطة وتأثير مجموعات الضغط و الانتماء الفردي
الإدراك : للمسألة محل النزاع و الأهم - برأيي الحساس - لنتائج الصراع
النظام الأخلاقي و القيمي لكل فرد في مطرح النزاع ( وهو في جزء منه موروث بيئي و اجتماعي )و
و إذاً يندم أكثر الناس على جرائمهم الكلامية أو البدنية أو الأخلاقية
وهم غالباً في أكثريتهم ( إلا في الحالات الأكثر تطرفاً و تعقيداً ) ما يتأثرون
نتيجة التأثر يحاول البعض التكفير عن إساءتههم - غير أن الجمهور الأعظمي - غالباً ما يميل إلى الاكتفاء بالتأثر و تأنيب الذات غارقاً في مساحة من العقد النفسية التي كان بالامكان تجاوزه بليل من الشجاعة و التكفير
يعتبر السبب الأول لأي نزاع هو المصلحة و يمكن في حالات كثيرة التوصل إلى اختصار سريع للتصعيد بمجرد إقناع الطرف الآخر بأن كليينا نريد مصلحة كلينا و أن لا سعادة لأي طر بتحقيق مصلحته على حساب مصلحة الآخر . و على هذا المفهوم القيمي غالباً ما يجب الاشتغال في تأسيس الجوهر القيمي لأي فرد . فهي قيمة تتقدم على قيم كثيرة أخرة كالتسامح و التضحية و ما إلى ذلك. و يبدو أن على المتصدين إسلامياً ( باعتبار أن محل بحثي هو الاسلاموية و الاسلام ) أن يلتفتوا لترسيخ قيمة ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) أكثر أهمية بألف مرة من تفصيلات القماش و مساحة الوضؤ و المفاهيم الغريبة الأخرى. ينبغي أن تقرأوا كلمة ( الأخرى ) بطريقة صحيحة كي لا يتسنى لكم أن تلوموني على تقصيري ! ثم
في الفحص اليومي الاجتماعي يبدو شديد الواقعية حقيقة أن الأكثرية من الطيبون يتعرضون للأذية النفسية على ألقل لسببين
لعلاقتهم مع طيبين آخرين بحيث يشتد فرط الحساسية الايجابية دون وعي لضرورة تخريج الطاقة المشتركة بكل انتاجي . وما لم يتم تحويل الطاقة الايجابية إلى انتاج فعلي فإنها سرعان ما تتحول إلى إحباط ينعكس على كلا الطرفين منذراً بتفجير العلاقة الطيبة
و الآخر هو أن الطيبون هم محل ( استغراب ) و هذه الغربة تؤسس جذورها بمرور الزمن فيهم محولة إياهم من طيبين إلى رافضين و من ثم ربما لاحقاً إلى ( مخربين لأنفسهم أولاً ) حين يتم اقصاءهم اجتماعياً بحجة أنهم ( مثاليون ) زيادة عن الحد المطلوب
و تمكن هذه ( الغربة ) من حالة طاردة في أحسن الأحوال للملكات الخلاقة الايجابية إلى ما وراء الحدود و في أسؤ الحالات إلى العزلة و الانكفاء السلبي غير المبادر ( بعد أن يتم إحباط عدة مبادرات لهم فقط بحجة عدم نضج المجتمع بما يكفي لقبول شروطهم الحياتية المثالية ). ما هو أكثر خجلاً و حزناً في نفس القميص هو أن إكساء الطيبون بصفة المثالية يقودهم بمرور الزمن إلى الاقتناع بضرورة تعديل قيمهم و غالباً ما تكون حلولهم جذرية بهذا الشأن منتقلة إلى أشكال شديدة التطرف ( الخيانة - الانتهازية القذرة - المادية اللأخلاقية ).أفضل الناجين من قهر المجتمع لهم بالنظر إليهم على أنهم أكثر انتقائية مما يجب هم أولئك الئين يقعون في شراك القناعة بأنهم ( غير محظوظون أبداً ) و في هذا النكوص إلى ما هو غيبي ما يمكن من الانزلاق في هاوية العزلة مرةً أخرى أو الشيفونية
طيبون و لكن
ولكن ينبغي أن نتعاطى مع بعض بالقيمة المطلقة الراسمة بشكل و لو رمزي لأساليب العيش " مصلحة مشتركة "و هكذا نكون أكثر ألفة
أردت في هذه الورقة أن ألفت نظر لا إلى أننا جميعاً طيبون
بل إلى
و لكن
فهذه الـ ( لكن ) تنطوي على الكثير من الخطر إن لم يتم وعيها و إدراك نتائجها
يبقى البحث في موضوع النزاع من أكثر الموضوعات تشويقاً و إنني أحث نفسي على استقصائه يومياً و أحب أن يشاركني من يهتم
عقلنة الجماهيرعقلنة الجماهير
هذا ما يجب أن نستمر بالعمل على تطويره
6月16日 بلقيس نزار هذه الأيامكلمات نزار قباني إثر اغتيال حبيبته زوجته بلقيس العراقية في بيروت في السفارة العراقية
كلمات للتذكير لا للذكرى
للذين يفهمون . . . .!
للذين يريدون أن يتعبوا مخيلاتهم بالفهم و الحقيقة في هذه الأيام المشابهة بكثرة
بلقيس شكراً لكم .. شكراً لكم .. فحبيبتي قتلت .. وصار بوسعكم ان تشربوا كاساً على قبر الشهيده وقصيدتي اغتيلت وهل من امه في الارض الا نحن .. نغتال القصيده بلقيس كانت اجمل الملكات في تاريخ بابل بلقيس كانت إذا تمشي ترفقها طواويس وتتبعها أيائل بلقيس يا وجعي .. يا وجع القصيده حين تلمسها الانامل هل يا ترى .. من بعد شعرك سوف ترتفع السنابل ؟ قتلوك يا بلقيس .. ايه امه عربية .. تلك التي تغتال اصوات البلابل ؟ اين السموأل ؟ المهلهل ؟ والغطاريف الاوائل ؟ فقبائل قتلت قبائل .. وثعالب قتلت ثعالب .. وعناكب قتلت عناكب .. قسما بعينيك اللتين اليهما .. تأوي ملايين الكواكب .. ساقول يا قمري عن العرب العجائب فهل البطولة كذبه عربية ؟ ام مثلنا التاريخ كاذب ؟ بلقيس لا تتغيبي عني فإن الشمس بعدك لا تضيئ على السواحل .. ساقول في التحقيق : ان اللص اصبح يرتدي ثوب المقاتل واقول في التحقيق : ان القائد الموهوب اصبح كالمقاول .. واقول ان حكاية الاشعاع اسخف نكتة قيلت .. فنحن قبيله بين القبائل هذا هوا التاريخ يا بلقيس كيف يفرق الانسان .. مابين الحدائق والمزابل بلقيس ايتها الشهيدة .. والقصيدة .. والمطهرة .. النقية .. سبأ تفتش عن مليكتها فردي للجماهير التحيه .. يا اعظم الملكات .. يا امراة تجسد كل امجاد العصور السومريه بلقيس يا عصفورتي الاحلى .. ويا ايقونتي الاغلى .. ويا دمعا تناثر فوق خد المجدلية اترى ظلمتك ان نقلتك ذات يوم .. من ضفاف الاعظمية بيروت تقتل كل يوم ولدا امنا .. وتبحث كل يوم عن ضحيه والموت .. في فنجان قهوتنا .. وفي مفتاح شقتنا .. وفي ازهار شرفتنا .. وفي ورق الجرائد .. والحروف الابجديه .. ها نحن .. يا بلقيس ندخل مرة اخرى العصور الجاهليه .. ها نحن ندخل في التوحش والتخلف .. والبشاعه .. والوضاعه ندخل مرة اخرى .. عصور البربريه حيث الكتابه رحلة بين الشظية .. والشظية ؟ فهي اهم ما كتبوه في كتب الغرام كانت مزيجا رائعا بين القطيفه والرخام كان البنفسج بين عينيها ينام ولا ينام .. بلقيس يا عطرا بذاكرتي ويا قبر يسافر في الغمام قتلوك في بيروت مثل اي غزالة من بعد ما قتلوا الكلام بلقيس ليس هذه مرثية لكن .. على العرب السلام لكن .. على العرب السلام لكن.. على العرب السلام بلقيس مشتاقون .. مشتاقون .. مشتاقون والبيت الصغير يسائل عن اميرته المعطرة الزيول نصغي الى الاخبار .. والاخبار غامضه ولا تروي فضول .. بلقيس مذبحون حتى العظم والاولاد لا يدرون ما يجري .. ولا ادري انا .. ماذا اقول ؟ ولا ادري انا .. ماذا اقول ؟ بلقيس يا بلقيس يا بلقيس كل غمامه تبكي عليك .. فمن ترى يبكي عليا بلقيس .. كيف رحلتي صامته ولم تضعي يديك على يديا ؟ بلقيس كيف تركتنا في الريح نرجف مثل اوراق الاشجار ؟ وتركتنا نحن الثلاثه .. ضائعين كريشه تحت الامطار .. اتراك مافكرت بي ؟ اتراك مافكرت بي ؟ وانا الذي يحتاج حبك .. مثل ( زينب ) او ( عمر ) بلقيس ان هم فجروك .. فعندنا كل الجنائز تبتدي في كربلاء .. وتنتهي في كربلاء .. البحر في بيروت بعد رحيل عينيك استقال .. والشعر .. يسأل عن قصيدته التى لم تكتمل كلماتها .. ولا احد .. يجيب على السؤال اخذوك ايتها الحبيبه من يدي .. اخذوا القصيده من فمي .. اخذوا الكتابه .. والقراءة .. والطفولة .. والاماني اني لا اعرف جيدا .. ان الذين تورطوا في القتل كان مرادهم ان يقتلوا كلماتي !!! نامي بحفظ الله ايتها الجميلة فالشعر بعدك مستحيل والانوثه مستحيله 6月15日 في تورات( هم )أقرأو اقرأ في توراة ( هم ) سطر(هم ) المؤذي
" الحمد لله الذي لم يخلقني إمرأة "
فيجتاحني ألم الزمن
أنا و ألف آخرين لن نعيش مئتي عام أخرى لنقوم بالتنوير الكافي
يا بني علم حفيدي أن التنوير شرطه الوحيد للبقاء حياً
ليشكر أمه و ليخلص لحفيد جارته التي أحبها و لم يتزوجها
تسألني الحلوةتسألني الحلوة كيف يمكن أن أصبح مثلك ؟
و أرد عليها لا تشبهيهم في عقلهم و زحفهم و لا تختلفي عنهم في طيبتهم و فقرهم
ثم تبتسم هي
فأكمل أنا و لكنك حينها لن تكوني مثلي تماماً لأنك حين تشبهيني ستكونين تشبهين أحد و أنا لا أذكر أنني اخترت أن أشبه أحد . فقط آمنت بالقلة و أحببتهم.
آمني بي مع حفنة من الآخرين الاستثنائيين و تفوقي على الصورة المرسومة !
فنحن لسنا آلهة
نحن مختبرون و الآلهة لا تختبر
إنها أروع
6月14日 ذات الورك العريض تطلقت - و لا زلت لا أفهمقبل ست سنوات كان عندي رفيقة
شعرها أسود
حوضها عريض
عيونها سود و بشرتها بيضاء
و نايطة - هيك رخوة كتير.
تزوجت .
سافرت إلى السعودية . تطلقت
بعد خمس سنوات تزوجت مرة أخرى إلى السعودية
تطلقت
دفعت و أهلها 20000 دولار للعريس كي ( يخلعها او تخلعه ) لم أعد أذكر التفصيل
في هور الحبس كان يقفل الباب عليها
يقول لها أنا ذاهب . إنني أغير إمرأ ة كل ستة أشهر و مو فارقة معي
ثم قطع موبايلها
و في بعض الأحيان لم يكن مهماً وجد في البراد طعام أم لا
قبل أن تذهب في رحلتها الثانية إلى ( المجهول ) قلت لها: " آمل أن الحكاية لن تتكرر معك "
و لكنها تكررت .
هل أنا نحس أم رب يقرأ الغيب أم كليهما معاً
أم ربما أنا المتأمل ببساطة لما يجري
من الوحش ؟
هو أم هي
أم أهلها أو أهله ؟
ما المقرف أكثر من هذا في مجتمعنا بعد ؟
ويطلبون مني ألا أهتم بمسألة الطلاق و ( الحب - الحب - الحب - الحب - الحب - الحب - الحب - الحب ) جمعية أهلية بمحليةاستيقظت ه>ا الصباح
شعرت بعدم صحو كامل
شربت ماءً ثم قهوة
صحا رأسي
ثم بدأت تفاؤلي
منذ زمن معتدل نسبياً غير مبكر أبداً اعتزلت رغبة مطالعة أخبار المنطقة في الصباح الباكر. آخر ما يحتاجه الشاكن في مناطق توتر أن يذكر نفسه منذ أن يصحو باكراً أنه مازال في نفس الكابوس
و الحقيقة أن الصوم عن الأخبار حتى الظهيرة أثبت نفعه
طبعاً لم أشأ في أي وقت الصيام اليومي الكامل عن الأخبار نظراً لاعتقادي الجازم بالفعل العكسي لهكذا صوم على نضجي العقلي و بالتالي الوجودي
و المهم في حكاية هذا الصباح الذي بدأ مشرقاً. هو كم المرض الذي بدأ يجتاحنا
فإذ كان لا بدم من الكف عن تناول الأخبار ضماناً لسلامة العيش و التفاؤل فإنه بات من اللازم عدم فتح صندوق بريدك الالكتروني تجنباً للاقتحام الغير مسؤول و الغير شرعي ليومياتك بل و الاستهانة بعقلك
فتحت ايميلاتي و رحت أقلبها
ثم انتقلت إلى صندوق الجنك حيث عادة ما تصلني ايميلات من جمعية ( أهلية ) بـ ( محلية ) و قد آثرت عدم تحويل تلك الايميلات من صندوق ( اللغوصة ) إلى صندوق البريد المناسب حتى يبذل أصحابها جهداً كافياً عند كتابتها ( لا لغوياً حتماً ) بل أخلاقياً و عقلياً . و لكن
و لكن على كل الأحوال فتحت الايميل و قرأته
و للبشاعة أحسست برغبة بالصراخ كأن دودة مالطية يتم شدها من قفاي و هي تتقطع
مقرف ؟
تماماً هذا هو ما أريدك أن تشعر به
لأنه نفس الشعور بالتقيؤ الذي انتابني
هذه الجمعية لا تكف عن دعوتنا إلى العشاء
و اليوم إلى حضور مباراة
حقيقة الأمر أنني شخص بطبيعتي سئمت السوشيالايزينج و التواصل الاجتماعي الجمعي بسسب إثباته لي على الدوام أن رائحة الفراء القطيعي ما زالت صحراوية المذاق و مليئة بالقمل على الرغم من الساعات و الحقائب النسائية الفارهة و السيارات التي تصطف متنافسة أيها أكثر بريقاً
لكن مع أنني سئمت هذا النوع من الجمعات و الجماعات إلا أن سبب قرفي الاستثنائي كان يدور حول المستوى الترفيهي غير القيمي الذي وصلنا إليه
دعوة الجمعية هذه المرة تتعلق بمباراة كرة قدم . هيييييه و الشكر كل الشكر لأحد الأعضاء الحباببين الذين أمنوا لأعضاء الجمعية دفع 12 دولاراً بدلاً من 15 ثمن عشاء و مباراة بين الاسبان و الفريق العربي الشقيق تونس
و المثير للسخرية هو اسم المطعم فتسآلت كيف يمكن إقناعهم بأن هذا خلل ( براندي ) غذ لا يجوز أصولاً أن يتم الترويج بهذه الطريقة الفائقة الامتنان لمطعم في المدينة مهما كنت أحبه شخصياً أو أكره جيمه الاستعراضي
ثم كانت الضربة القاضية حيث جاء التوقيع باسم قسم ( الثقافة و التسلية ) و إنه لمخجل أن يتم الربط على هذه السوية . فقد ذكرني مباشرةً بفترة عملي مع كبرى الشركات المحلية و تطويري مشروعاً يتعلق بالمسؤولية الاجتماعية لسنوات و في النهاية أطلقوا مشروعهم لدعم ( الثقافة و الفن ) فكان أول المدعومين ( علي الديك و رويدة عطية ...) فماذا بعد ؟
السخافة و الفن
السخافة و التسلية غير ذات العلاقة
6月13日 ساعدونيسؤال تقليدي
أكثر تقليدية مما ينبغي
ممل لشدة تقليديته و لكن أتمنى أن أجد جواباً مناسباً عليه
طيب أنا لا أؤمن برب من نوع ما .و لست مقتنع به . و لكنني لا أريد و أصلاً لا أستطيع أن أزيحه
طيب لماذا ينبغي أن أضرب و أعذب لأؤمن به ؟
هل من مبدأ القرشية يعني
صخرة على صدري في حر الصحراء ؟
أنا ببساطة أقولها : لكم دينكم و لي دين
صعبة ؟
غريبة ؟
ما مفهومة ؟
طيب شو إعمل مشان تصير مفهومة و أقل غرابة و أسهل بشوي ؟
ساعدوني
سؤال بسيط
أنا عم إطلب منكون
ساعدوني
|
|||||
|
|